الخميس، 30 يوليو 2015

ماذا تعرفين عن الهريسة ؟

الهريسة ~

طعام عربي شعبي قديم
مازال يصنع حتى اليوم ، واسمها مشتق من هرس :
أي دق وكسر ، والهريس هو ماهرس ،
وقيل الهرس هو الحب المهروس قبل أن يطبخ،
فإذا طبخ فهو الهريسة ،
أو سميت الهريسةُ هريسةً، لأن البُرَّ ( القمح ) الذي تصنع منه
يدق ثم يُطبخ ، ويسمى صانعه هرّاساً،
وقد كان القمح يدق في حجر منقور ثقيل يسمى ( المهراس )
يشبه مايسمى اليوم ( الجرن ).
ويتركب طعام الهريسة - عادة - من القمح المدقوق
واللحم الكثير بعظمه ، وكروش الغنم ، والبهارات .

طعام المآتم والحفلات :
كانت الهريسة هي الطعام الذي يصنع في الحفلات والمآتم
وغيرها لتقديمها إلى مجموع كبير من المدعوين ، وبخاصة في الأرياف
كما كانت تطلخ في كثير من المدارس القديمة ، وتوزع على الفقراء،
تنفيذاً لوثايا أصحابها الذين وقفوها على العلم والتعليم ،
وأعمال البر والإحسان

الهريسة في الشعر :
حفلت الكتب القديمة بالحديث عن الهريسة ،
وكانت تسمى ( الشهيدة ) .. قال ابن الرومي :
هلمّوا إلى من عذّبت طول ليلها
بأضيق حبسٍ في الجحيم تُسعّرُ
وقد جلدت حدّين وهي شهيّةٌ
هلموا ءلى دفن الشهيدة تُؤجروا

وجاء في كتاب ( كنز الفوائد في الموائد )
أن الهريسة تسمى أيضاً القمحية
وإن من أنواع الهريسة مايضاف إليه السكر أو العسل أو الدبس.

وجاء في ( الخطط التوقيفية ) للمقريزي
أن أول من قرر صنع الهريس وتقديمها إلى الناس في الأعياد
هو ( العزيز بالله ) خامس الخلفاء الفاطميين في مصر
وكان يضاف إليها : السكر والعسل والقلوب والزعفران
والطيب والدقيق وغيرها ،
ويظل ذلك ليلاً ونهاراً حتى استقبال النصف الثاني من شهر رجب
في كل سنة ،
ويشتغل بها أكثر من مئة صانع، وتقدم في أماكن وسيعة مصونة .


ماذا تعرفين عن الهريسة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق