السبت، 25 يوليو 2015

عودي زوجك على الصلاة

من أساسيات وجود ونجاح الأسرة، تحقيق الإلتزام الديني ومراعاة حقوق الله في كل صغيرةٍ وكبيرة، ولعل الصلاة والتي تعد عمود الدين، هي أهم ركائز الإيمان السليم، فهي التي تهذب الأخلاق وتنهى عن الفحشاء والمنكر، فماذا الذي يقع على عاتق الزوجة التي لا يصلي زوجها أو لا يواظب على صلاته.

كيف أعود زوجي على الصلاة؟ هذا هو السؤال الذي يتكرر في كل البرامج الدينية والحلقات التعليمية في المساجد ودور التوعية، بالطبع هذا السؤال مهمٌ جداٌ وأساسيٌ جداً، لأن ترك الصلاة ليس بالأمر الطبيعي والمقبول.

هنا سنساعدك في إيجاد الإيجابة الوافية على سؤالك: كيف أعود زوجي على الصلاة؟ وكل ما عليك أن تصممي على تحقيق هدفك، لأنك تحبين زوجك وتحبين أطفالك، وتخلصين لربك قبل كل هذا.

كيف أعود زوجي على الصلاة؟ يكون هذا من خلال:

- كوني نموذجاً للزوجة المؤمنة الصالحة، ليكون تأثيرك قوياً وشديداً عليه، لانه من الصعب أن يستمع إليك دون أن تقدمي له نموذجاً حقيقياً من الأخلاق والإلتزام الديني.

- حافظي على الدعاء له، وبالأخص في أوقات الدعاء المستجاب، وتأكدي أن الله سيحقق لك ما تريدين.

- علمي أولادك الصلاة ودربيهم على الحفاظ عليها، لتثيري بنفسه نوعاً من الغيرة والشعور بالخجل من أن أطفاله الصغار يلتزمون بالصلاة، وهو قدوتهم لا يقوم بذلك.

- إجمعيه مع رجال العائلة المحافظين على الصلاة، لكي يكون قريباً من عالمهم، وبالتالي يستفيد منهم بحضور النقاشات الدينية التي ستحرك شيئاً ما بداخله يحثه على الصلاة.

- تحاوري معه بشكلٍ عقلاني وعلمي، وبيني له أهمية الصلاة، في الحفاظ على رضا الله وجلب الرزق وحفظ الأولاد.

- تعمدي أن تضعي على البرامج الدينية التوعوية ذات الأسلوب المحبب واللطيف، دون أن تشعريه بذلك.

- إتركي أمامه الكتب الدينية التي تتحدث عن الصلاة والثواب والعقاب.

- إحرصي على أن يشارك في الجنازات، لأن الموت هو الواعظ الأكبر، ليتذكر أن الحياة فانية ولا يحمل المرء معه سوى صلاته.

- حاولي أن تساعديه بالإلتزام في صلاته بشكلٍ تدريجي، فإن بدأ بالصلاة شجعيه ورحبي بخطوته دون أن تطلبي منه الذهاب فوراً للصلاة في المسجد، لأن التدرج هو أساس الدوام والنجاح.

بالتأكيد بات سؤال: كيف أعود زوجي على الصلاة؟ سهل الإجابة وسهل التحقيق إن شاء الله، وتذكري أن النية الصافية هي التي ستكفل لك وله تحقيق الصلاح في الدنيا والاَخرة.


عودي زوجك على الصلاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق