السبت، 11 يونيو 2016

الام المرضعة والصوم

تقع الأُمهات المرضعات في شهر رمضان في حيرة من أمرهنَّ، بين رغبتهن في الصيام وإكمال الرضاعة الطبيعية لأطفالهنَّ وما إذا كان الصيام سيؤثر في إدرار الحليب، وفي كيفيَّة إيجاد توازن ما بين الرضاعة والصيام وصحة الطفل.
اختصاصية التغذية العلاجية، مال الشام كيتل، تطلعنا على التغذية السليمة للأُم المرضعة، فتقول:

إذا كان عمر الطفل بين 5 – 6 أشهر فما فوق، يمكن للأُم أن تُدخل، إلى جانب الرضاعة الطبيعية، الأغذية الصلبة خلال فترة الصيام حتى لا تتأثر وطفلها بالصوم.

وإذا كان الطفل في الأشهر الأولى من عمره، ويعتمد على الرضاعة الطبيعية فقط ، فهناك أمور عليك معرفتها ومراعاتها:
ـ التأكد من احتياجاتك من الطعام خلال فترة الإفطار وتقسيم الإفطار على مرحلتين، فيما وجبة السحور يجب أن تكون غنية وتحتوي على البروتين.
ـ شرب كميَّة كافية من الماء (8-10 أكواب) بين الإفطار السحور.
ـ شرب العصائر الطبيعية والحليب (2-3 أكواب)، والمشروبات المدرَّة للحليب، مثل الحلبة.
ـ عدم القيام بأيّ مجهود شاقّ في فترة الصيام، لكي تحافظ الأُم على برودة جسمها وتجنب حدوث جفاف.
ـ عدم الإكثار من شرب المنبّهات كالقهوة والشاي؛ لأنَّها تثبط إنتاج الحليب.
ـ اللجوء إلى زيادة عدد الرضعات للطفل لإشباعه وزيادة إدرار الحليب.

كيف يمكن للأُم معرفة إن كان طفلها لا يشبع؟
- البكاء والأنين طوال الوقت لدى الطفل، يدلّ على أنَّه لم يشبع بعد.
- فقدان الوزن لدى الطفل أو عدم حصول زيادة ملحوظة فيه.

وتؤكد اختصاصية التغذية مال الشام كيتل أنّه يتوجب على الأُمّ المرضعة استشارة طبيبها قبل البدء بالصوم لمعرفة وضعها الصحي ووضع طفلها.



الام المرضعة والصوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق