الاثنين، 20 أكتوبر 2014

جراحة الجفون العليا

تُعتبر عمليّة جراحة الجفون العلياEyelid Surgery ، أو Blepharoplastic Surgery، من العمليّات الجراحيّة التي يكثر عليها الطلب في مجال التجميل. وهي سهلة التطبيق، ومعظم نتائجها جيّدة. ولكنْ من المفيد التذكير بأنّه لا توجد جراحة من دون مخاطر. فالجفون رقيقة وهشّة، ودورها الرئيسي هو حماية العين.





كيف تتمّ الجراحة؟

تُجرى جراحة الجفون العليا عموماً تحت التخدير الموضعي، في المستشفى، وخلال النهار. ويتمّ إعطاء مهدّئ بسيط لتجنّب التوتّر. وعندما يحين وقت حقن الإبرة، توضَع عادةً موسيقى مهدّئة لمعظم المرضى، ويُطلب منهم إغماض أعينهم، حيث تكون الإضاءة ساطعة. لا تتطلّب هذه العمليّة وقتاً طويلاً لإجرائها.

لكي يكون الشقّ غير واضح، يتمّ إخفاؤه في طيّة الجفن. ويمكن ترك هذه الطيّة في مكانها أو تصحيحها بشكل خفيف. إذا كانت عالية جدّاً، تؤدّي إلى تغضّن الجفن وجعله يبدو مسنّاً، فيما إذا كانت منخفضة جدّاً، تجعل الجفن ثقيلاً. لا يجب أن يكون الشقّ مستقيماً ولا مستديراً، بل أن يتوافق مع الشكل الطبيعي للجفن، وهنا تختلف كمّية الجلد الذي ستتمّ إزالته. أمّا القاعدة العامّة للسلامة، فتقضي بترك ما لا يقلّ عن 2.5 سم من الجلد تحت الحاجب، لكي يتمّ إغلاق الجفون بسهولة.



لعدم المبالغة بشدّ الجفن

إذا كان المطلوب هو التخفيف من انخفاض الجفن، قد تتمّ إزالة جزء من العضلة، بشكل رئيسي في زاوية العين الداخلية. يمكن أيضاً إجراء استئصال للدهون، خصوصاً إذا كانت هناك جيوب واضحة تحت العين. ولكنْ يجب أن يكون الجرّاح حذراً، مع ضرورة عدم المبالغة، من أجل تجنّب تغضّن العين، بحيث يصبح شكلها غير طبيعي. وفي حالات نادرة، إذا لم يكن الأمر يتعلّق بالجلد الزائد فقط، حيث يكون الجفن هابطاً بسبب الترهّل العضلي، قد يتمّ نصح المريض بالخضوع لجراحة رفع عضلة الجفن، إمّا بواسطة الشقّ نفسه أو من الداخل، من دون شقّ الجلد. أحياناً، تشكّل الغدّة الدمعية انتفاخاً واضحاً، فتتطلّب تصحيح مكانها.

http://goo.gl/q7sMvs




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق